الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

311

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

في زماننا هذا ، الذي هو من حدود سنة اثنتين وستين ومائتين والف ، وقد بلغ سنه الشريف إلى درجات السبعين بالتخمين ، وتوفى قدس سره سنة ست وستين ومائتين بعد الألف ، ونقل ان عدة فقهاء مجلسه المسلم لديه اجتهادهم تنوف على ستين رجلا وذلك غير بعيد وكان غالب تلمذه من أفقه الفقهاء صاحب كشف الغطاء شيخ المشايخ الشيخ جعفر بن الشيخ خضر الحلى الجناجى الأصل النجفي الأصل والخاتمة ، بل من ولده الشيخ موسى الذي قال في حقه أبوه : الفقه باق في بكارته لم يمسه أحد الا انا والشهيد الأول وولدى موسى ، ومن السيد جواد العاملي صاحب مفتاح الكرامة في شرح قواعد الأحكام للعلامة الذي استفاد منه شيخنا المزبور في تاليف الجواهر المسطور كثيرا ومن السيد السند السيد مهدى بحر العلوم صاحب المصابيح ولكن يروى عنه في طرق إجازاته بواسطة شيخه السيد الجواد المذكور ، بل قد يظهر من تعبيره في تضاعيف كتاب الجواهر عن الوحيد البهبهاني انه كان قد تلمذ في مبادى امره أيضا عنده وأدرك صحبته على حسب ما استعد لذلك عهده هذا وقد ينسب نفسه في مطاوي كلماته الشريفة إلى المجلسيين رحمهما اللّه ، وكأنه من جهة انتسابه إلى المولى أبى الحسن الشريف العاملي المنتسب اليهما ، ويصلى شيخنا المعظم الجماعة في مسجد الطوسي المعروف بالنجف الأشرف على مشرفه آلاف ثناء وتحف وفيه دفن شيخ الطائفة وصاحب المصابيح إلى هذا الزمان . محمد بن بحر الجليل لم * الرهنى بالغلو متهم محمد بن بحر ( بالباء المنقطة نقطة ) الرهنى ( بالراء المضمومة والهاء الساكنة والنون ) أبو الحسين الشيباني ساكن ترماشيز ( بالتاء المنقطة فوقها نقطتين ثم الراء ثم الميم ثم الألف ثم الشين المعجمة ثم الياء المنقطة تحتها نقطتين ثم الزاء ) من ارض كرمان له كتاب منها ، كتاب القلايد فيه كلام على مسائل الخلاف بيننا وبين المخالفين ، وجدت بخط السيد السيد صفى الدين محمد بن